الكثير من المقاطع القصيرة التي تنتشر على الانترنت (كانت ومازالت) نتنشر بقوة..أـحدث هنا عن المقاطع المخلّة بالاداب!! هل تتذكرون أجهزة النوكيا القديمة؟ هل تتذكرون غباء الكثير من الناس الذين كانوا يطلقون عن المشاهد التي يتم تصويرها (بالكاميرا) أسم (بلوتوث)؟
كل مافي الامر أن الامور أصبحت أكثر حرية (كما يراها البعص في افتتاحيات الصحف) أو يراها البعض الاخر أنها جريمة ولابد معاقبة من يصّور ولكن دائما..دائما…دائما لايتم معاقبة الناشر كونه شريك في الجريمة!
دائمنا يصلني سؤال حول هذه الفيديوات..هل المجتمع سيء؟ لماذا لم نكن نشاهد أو نسمع بهذه الشياء؟ هل ساعدت مواقع التواصل الاجتماعي من انتشار هذه المواد؟
اعتقادي الشخص أن مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت في نشر تصوير لقصص موجودة منذ فترة طويلة جدا!! فالصحف الصفراء والبيضاء والخضراء وبكل الوانها مازالت تكتب في صفحاتها الاخيرة قصص غريبة شاذة من واقع مجتمع حقيقي.. هل تتذكرون مجلة الجريمة وغيرها من المجلات التي كانت تعني في نقل كل الجرائم والقصص الغريبة في المجتمع! كان عليها اقبال غريب أي لدى الناس فضول كبير في معرفة تفاصيل مثل هذه الاشياء
مواقع التواصل الاجتماعي فتحت الباب لنقل ماكان يكتب على الورق ليتم توثيقه بالصوت والصورة!
ولكن هل نلقي باللوم على مواقع التواصل الاجتماعي والصحف والمجلات؟ وننسى أهم عنصرين الاول: الاسرة والثاني: القانون! فلو تمت تربية هؤلاء الاشخاص تربية حسنة لما شاهدنا هذه الاشياء تنتشر بشكل اعتاده الناس ولو طبّق القانون على (الجميع) لما شاهدنا انتشارها بهذه الكمية
وأنا هنا أسأل: ماهي العقوبة التي ترونها في حق من (ينشر) هذه الفيديوات؟ أو من يقوم بتصويرها؟
Reblog: http://ift.tt/13oReC9
No comments:
Post a Comment